المركز الاستكشافي للعلوم والتكنولوجيا فرع نبـــروه

مركز سوزان مبارك الاستكشافي للعلوم- فرع نبـــروه يرحب بكم

تعليمي - ثقافي - اجتماعي - ترفيهي

يعلن المركز الاستكشافي للعلوم - فرع نبروه - عن قيام رحلة مزدوجة إلي : أولاً مركز سوزان مبارك الاستكشافي للعلوم المركز  الرئيسى حيث تتضمن الزيارة الآتى  : 1- المتحف العلمى   2- نادى العلوم  3 _ نادى الالكترونيات   4- نادى التصنيع التكنولوجى  5- نادى البيئة  6  - معمل اللغات  7- نادى الفنون 8- حديقة الحيوان   9- مغارة الاستكشاف  10- وحدة الابتكارات  11 _ جنة الطفل . ثانيا مجمع للعلـــوم بمدينة مبارك العلمية بالسادس من أكتوبر وتشمل الزيارة :-( مجمع متاحف العلوم _ متحف الجيولوجيا  _  محاكى الحضارات _ متاحف التاريخ الطبيعى  _ حديقة الحيوان _ السينما المجسمة حيث يعرض فيلم ثلاثى الأبعاد وهى السينما الوحيدة فى مصر بهذه التكنولوجيا )علماً بأن رسوم السينما المجسمة مخفضة لطلبة المدارس الحكومية وقيمة الاشتراك خمسة جنيهات ، للاستعلام والاشتراك بالرحلة رجاء الاتصال بـ أ. يحي بدر ت: 0171801958 - أ. حسن حسان ت: 0102846255- أ. أسامة عبد العزيز ت: 0116632797 

المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني


    الفرق بين القرية والمدينة.....

    شاطر

    amira

    عدد المساهمات : 33
    تاريخ التسجيل : 19/10/2010

    الفرق بين القرية والمدينة.....

    مُساهمة من طرف amira في الأحد أكتوبر 24, 2010 10:03 pm

    هذا سؤال وردنا من الأخ الدكتور ماهر الزمزمي
    لى سؤال أتمنى أن أعرف إجابته.. في سورة الكهف قال الله تعالى:
    ﴿ حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ ﴾(الكهف:77).
    ثم قالسبحانه:
    ﴿ وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ ﴾(الكهف:82).
    لماذا اختلفت التسمية: (قرية )، ثم( مدينه)؟
    وشكرًا لكم.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    د/ ماهر الزمزمى
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ، وأحلناه إلى الأستاذ محمد إسماعيل عتوك الباحث في أسرار الإعجاز البياني للقرآن، فوافانا مشكورًا بهذا الجواب:
    بسم الله الرحمن الرحيم.. والصلاة والسلام على سيد المرسلين.. أما بعد:
    جوابًا عن سؤال الأخ الدكتور ماهر أقول وبالله المستعان:
    أولاً- لفظ ( القرية ) مشتق من ( القاف والراء والحرف المعتل )، وهو أصل صحيح يدل على جمع واجتماع. وسمِّيت القرية قرية لاجتماع الناس بها. ومنه: قريت الماء في الحوض. أي: جمعته. والنسبة إلى القَرْية: قَرَويٌّ بفتح القاف، وتجمع على ( قُرًى ) بضم القاف، وهي لغة أهل الحجاز، وبها نزل القرآن. قال تعالى:﴿وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِداً﴾(الكهف:59). ولغة أهل اليمن: قِرْيَة، بكسر القاف، ويجمعونها على ( قِرى ) بكسر القاف.
    أما لفظ( المدينة ) فهو مشتق من ( الميم والدال والنون )، وليس فيه إلا ( مدينة )، على وزن: فعيلة. ومنهم من يجعل الميم زائدة، فيكون وزنها: مَفْعِلة، من قولهم: دِينَ. أَي: مُلِكَ. ويقال: مَدَنَ الرجل ؛ إذا أتى المدينة. وهذا يدل على أن الميم أصلية. وقيل: مَدَنَ بالمكان: أقام به ؛ ومنه سمِّيت المَدينَةُ.
    وقيل: المدينة هي الحصن، وكل أرض يُبنَى بها حِصْنٌ في وسطها فهو مدينتها، وتجمع على: ( مُدُن ) بضمتين، و ( مُدْن ) بضم فسكون. وتجمع أيضًا على: ( مَدائن )، وأصلها: ( مداين )، همزت الياء ؛ لأنها زائدة، ومنها قوله تعالى:﴿ فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ ﴾(الشعراء:53).
    ثانيًا- إذا عرفت ذلك فاعلم أن اسم( القرية ) يطلق في اللغة، ويراد به ( المدينة )، كما يطلق اسم( المدينة )ويراد به ( القرية ) , والدليل على ذلك قوله تعالى:﴿ فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ﴾، فسمَّاها: قرية، ثم قال:﴿ وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ﴾، فسمَّاها: مدينة بعد أن سمَّاها: قرية.
    ومثل ذلك قوله تعالى:﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ﴾(يس:13)، ثم قال:﴿وَجاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى﴾(يس:20)، فسمَّاها: مدينة، بعد أن سمَّاها قرية، فدل ذلك على جواز تسمية إحداهما بالأخرى.
    ومن ذلك إطلاق اسم ( أم القرى ) على مكة المكرمة، وإطلاق اسم ( القريتين ) على مكة والطائف، ومن الأول قوله تعالى:﴿ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا ﴾، ومن الثاني:﴿ لَوْلاَ نُزّلَ هذا القرءان على رَجُلٍ مّنَ القريتين عَظِيمٍ ﴾. وقيل: سمِّيت مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة خاصة، وغلبت عليها هذه التسمية تفخيمًا لها، شرَّفها الله.
    ثالثًا- ومن الفروق بين ( القرية )، و( المدينة ):
    1- أن عدد من يسكن ( القرية ) أقل من عدد من يسكن ( المدينة ). ومن هنا قيل: إن قلُّوا قيل لها: قرية، وإن كثروا قيل لها: مدينة. وقيل: أقل العدد الذي تسمَّى به قرية ثلاثة فما فوقها. فالمدينة أوسع من القرية، وأكبر.
    2-أن لفظ ( القرية ) يطلق على السكان تارة، وعلى المسكن تارة ؛ وذلك لكثرة استعمالهم لهذا اللفظ ودورانه في كلامهم. قال الراغب: القرية اسم للموضع الذي يجتمع فيه الناس، وللناس جميعًا، ويستعمل في كل واحد منهما. قال تعالى:﴿ وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ ﴾(يوسف:82)قال كثير من المفسرين معناه: أهل القرية. وقال بعضهم: بل القرية ههنا القوم أنفسهم. وعلى هذا قوله:﴿وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً ﴾ وقال:﴿وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن قَرْيَتِكَ﴾(محمد:13). وقوله:﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾(هود:117)، فإنها اسم للمدينة.
    وحُكِي أن بعض القضاة دخل على علي ابن الحسين رضي الله عنهما، فقال: أخبرني عن قول الله تعالى:﴿وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً﴾(سبأ:18)، ما يقول فيه علماؤكم ؟ قال: يقولون: إنها مكة، فقال: وهل رأيت ؟ فقلت: ما هي ؟ قال: إنما عنى الرجال، فقال: فقلت: فأين ذلك في كتاب الله ؟ فقال: ألم تسمع قوله تعالى:﴿وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ.. ﴾(الطلاق:.
    رابعًا- بقي أن تعلم أن الله تعالى عبَّر في قوله:﴿ حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ﴾عن ( المدينة ) بلفظ ( القرية )؛ لأنه أدلُّ على الذم ؛ لأن معناه يدور على الجمع الذي يلزمه الإمساك،فكان أليق بالذم في ترك الضيافة. ففيه إشعار ببخلهم حالة الاجتماع، وبمحبتهم للجمع والإمساك. ثم وصف القرية بقوله:﴿اسْتَطْعَمَاأَهْلَهَا ﴾ ؛ ليبين أن لها مدخلاً في لؤم أهلها.وعن النبي صلى الله عليه وسلم:«كانوا أهل قرية لئامًا».
    وأظهر في قوله:﴿أَهْلَهَا ﴾، ولم يضمر، فيقول: ( استطعماهم ) ؛ لأنهما استطعما بعض أهلها الذين أتياهم، فجيء بلفظ ( أهلها ) ؛ ليعم جميعهم، وأنهم يتبعونهم واحدًا واحدًا بالاستطعام. ولو كان التركيب ( استطعماهم )، لكان عائدًا على البعض المأتي.
    ثم قال تعالى:﴿ وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ﴾، فعبَّر عنها بلفظ ( المدينة ) ؛ لإظهار نوع اعتداد بها، باعتداد ما فيها من اليتيمين، وأبيهما الصالح. وفي الحديث «إن الله تعالى يحفظ الرجل الصالح في ذريته ».ولما كان سوق الكلام السابق على غير هذا المساق عبَّر بلفظ ( القرية ) فيه، دون لفظ ( المدينة ).
    وقيل: لما كانت ( المدينة )بمعنى: الإقامة، كان التعبير بها هنا أليق ؛ للإشارة به إلى أن الناس يقيمون فيها، فينهدم الجدار وهم مقيمون، فيأخذون الكنز ؛ ولهذا قال في المدينة ).
    وأما التعبير عن ( القرية ) بـ( المدينة ) في قوله تعالى:﴿وَجاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى﴾(يس:20)، بعد قوله:﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ﴾(يس:13)، فللإشارة إلى السعة ؛ إذ كانت قرية واسعة ممتدة الأطراف، بدليل أن الرجل جاء يسعى من أقصاها. أي: من أبعد مواضعها ؛ ولذلك عبَّر عنها هنا بلفظ (المدينة )بعد التعبير عنها بلفظ (القَرْيَة ).. والله تعالى أعلم !

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يناير 18, 2019 9:51 am